<
الأحد، 19 يوليو 2026
روايات وقصص | 2 دقائق قراءة

بعد الطلاق ألغيت بطاقتها البنكية.. وما حدث في صباح اليوم التالي لم أتوقعه

في البداية، لم أفكر مطلقًا في فتح الباب. لكنني فوجئت بمحاولة تحريك المقبض، وكأن هناك من يحاول الدخول.

بعد الطلاق ألغيت بطاقتها البنكية.. وما حدث في صباح اليوم التالي لم أتوقعه

اسمي حنان، ولم أكن أتخيل يومًا أن أكثر قرار سيمنحني الشعور بالحرية سيكون إلغاء بطاقة بنكية بضغطة زر. على مدار خمس سنوات من زواجي بأحمد، كنت أتحمل جميع المصروفات تقريبًا، ليس فقط داخل منزلي، بل امتدت المسؤولية لتشمل والدته وشقيقته أيضًا.

في كل مرة كنت أستفسر عن حجم النفقات، كان الرد واحدًا: “هذه مجرد ظروف مؤقتة”. لكن تلك الظروف لم تكن مؤقتة أبدًا، بل تحولت إلى أسلوب حياة يعتمد بالكامل على ما أكسبه من عملي.

مطالب لا تنتهي

مع مرور الوقت، لم تعد المصروفات تقتصر على الاحتياجات الأساسية، بل أصبحت تشمل مشتريات باهظة الثمن، وهدايا وسفريات وأمورًا لم أكن أجد لها أي مبرر. ورغم ذلك، كنت أسمع دائمًا من زوجي عبارة واحدة: “إنها أمي، تحملي من أجلها”.

بدأت أشعر أن دوري في هذا الزواج لم يعد دور الزوجة، بل مجرد شخص يتحمل جميع الأعباء المالية دون تقدير أو حتى كلمة شكر.

قرار الطلاق

عندما أدركت أن زوجي لن يقف إلى جانبي أو يدافع عن حقي ولو لمرة واحدة، اتخذت قراري بطلب الطلاق. وبعد انتهاء الإجراءات القانونية بشكل رسمي، كان أول قرار اتخذته هو إلغاء جميع الصلاحيات الخاصة بالبطاقة البنكية التي كانت تستخدمها حماتي السابقة في الإنفاق.

بالنسبة لي، كان الأمر بسيطًا ومنطقيًا، فبعد الطلاق لم يعد هناك أي التزام مالي يربطني بهم.

مكالمة مليئة بالغضب

لم تمر سوى ساعات قليلة حتى تلقيت اتصالًا من أحمد، وكان واضحًا من نبرة صوته أنه غاضب للغاية.

أخبرني أن والدته كانت تتسوق داخل أحد المراكز التجارية، لكنها فوجئت برفض البطاقة البنكية أثناء الدفع.

أجبته بهدوء أن البطاقة مسجلة باسمي، وأن مسؤولية والدته أصبحت تقع عليه بعد انتهاء علاقتنا الزوجية. وعندما حاول التقليل من قيمة المصروفات، أوضحت له أن ما يعتبره “مبلغًا بسيطًا” كان يساوي راتب موظف كامل كل شهر بالنسبة لي.

أنهيت المكالمة بعد ذلك مباشرة، وقررت ألا أسمح بعودة هذا الضغط النفسي إلى حياتي مرة أخرى.

أخيرًا.. شعور بالراحة

في تلك الليلة، شعرت براحة لم أعرفها منذ سنوات. تناولت عشاءي بهدوء دون أن أتلقى أي رسالة تطلب تحويل مبلغ مالي أو شراء احتياجات إضافية.

ظننت أن القصة انتهت عند هذا الحد، لكنني كنت مخطئة.

زيارة غير متوقعة في الصباح

في صباح اليوم التالي، استيقظت على طرقات قوية ومتتالية على باب منزلي، حتى شعرت أن الباب قد ينكسر من شدة الضرب عليه.

عندما نظرت من العين السحرية، فوجئت بوقوف أحمد ووالدته أمام الباب، وكانت علامات الغضب واضحة على وجهيهم

السابق

مشاركة المقال: