الثلاثاء، 03 فبراير 2026
روايات وقصص | 2 دقائق قراءة

قصة حقيقية: "المكالمة الأخيرة" – لغز أم سمعت صوت ابنها بعد وفاته

قصة "المكالمة الأخيرة" تظل واحدة من القصص الحقيقية التي تقف عند الحد الفاصل بين الواقع والغموض.

قصة حقيقية: "المكالمة الأخيرة" – لغز أم سمعت صوت ابنها بعد وفاته

في بعض الأحيان، لا يكون الخوف في ما نراه، بل في ما نسمعه.
قصة "المكالمة الأخيرة" واحدة من أغرب القصص الحقيقية التي حيّرت أسرة كاملة، وفتحت بابًا واسعًا للتساؤلات حول ما يحدث بعد الموت، وهل تنتهي الأصوات فعلًا برحيل أصحابها؟


البداية: حزن لم يكتمل

في إحدى المدن العربية، كانت السيدة "نهى" تعيش أصعب أيام حياتها بعد وفاة ابنها "أحمد" في حادث سير مفاجئ.
شاب في الخامسة والعشرين من عمره، خرج من المنزل ولم يعد.
الجنازة، العزاء، والبيت الذي امتلأ بالصمت بعد أن كان يعج بالحياة.

مرت أيام، ثم أسابيع، لكن نهى كانت تشعر أن شيئًا ما لم ينتهِ بعد.


أول اتصال: رقم معروف… في توقيت مستحيل

في ليلة هادئة، وتحديدًا عند الساعة 11:47 مساءً، رن هاتف نهى.
نظرت إلى الشاشة…
الرقم كان محفوظًا باسم: أحمد.

تجمدت في مكانها.
أخبرها الجميع أن الخط مفصول منذ يوم الحادث.

ترددت، ثم أجابت.

لم تسمع سوى تنفس خافت… ثم صوت ابنها يقول بوضوح:

"ماما… متخافيش."

وانقطع الخط.


تصاعد الغموض: تكرار المكالمة

ظنت نهى أن الصدمة تلعب بعقلها.
لكن بعد يومين، تكرر الأمر.
نفس التوقيت تقريبًا.
نفس الرقم.
ونفس الجملة.

هذه المرة، سمع زوجها المكالمة أيضًا عبر مكبر الصوت.
لم يكن وهمًا.

الصوت كان مطابقًا لصوت أحمد… بنبرته، وطريقته في الكلام.


البحث عن تفسير: كل الطرق مسدودة

توجهت الأسرة إلى شركة الاتصالات.
السجل أظهر أن المكالمة لم تمر عبر أي برج شبكة.
لا تسجيل.
لا مصدر.

الهاتف الذي كان يملكه أحمد… كان لا يزال مغلقًا داخل درج مكتبه منذ يوم وفاته.

الأكثر غرابة، أن المكالمة الثالثة حملت رسالة صوتية قصيرة:

"أنا كويس… بس متدوروش عليّا."


اللحظة الفارقة: توقف المكالمات

في الليلة السابعة، انتظرت نهى المكالمة…
لكن الهاتف لم يرن.

ومنذ ذلك اليوم، لم يتصل الرقم مرة أخرى.

الغريب أن نهى قالت لاحقًا:
"من ساعة ما المكالمات وقفت… حسّيت إن قلبي هدي لأول مرة."


ما بعد القصة: لغز بلا إجابة

لم تستطع الشرطة ولا شركة الاتصالات تفسير ما حدث.
هل كان خللًا تقنيًا؟
هل هناك من استغل الرقم؟
أم أن هناك أشياء لا تفسير لها؟

القصة انتشرت لاحقًا بعدما روتها الأم في لقاء صحفي، وأكدت:
"أنا متأكدة إن اللي سمعته كان صوت ابني… مش أي حد تاني."


الخاتمة:

قصة "المكالمة الأخيرة" تظل واحدة من القصص الحقيقية التي تقف عند الحد الفاصل بين الواقع والغموض.
قد نجد تفسيرًا منطقيًا يومًا ما…
لكن حتى ذلك الحين، ستبقى بعض الأصوات عالقة في الذاكرة…
تمامًا كما لو أنها لم ترحل أبدًا.

مشاركة المقال: