الثلاثاء، 03 فبراير 2026
روايات وقصص | 2 دقائق قراءة

قصة حقيقية: "الرقم المجهول" – المكالمة التي قلبت حياة رجل رأسًا على عقب

قصة "الرقم المجهول" حقيقية، وتروي تجربة الرجل "أيمن"، الذي عاش لحظات من الرعب والغموض، بعد أن تلقى مكالمات غريبة لم يستطع تفسيرها، لتغير نظرته للحياة بأكملها.

قصة حقيقية: "الرقم المجهول" – المكالمة التي قلبت حياة رجل رأسًا على عقب

أحيانًا، تأتي المفاجآت من أبسط الأشياء: رقم هاتف، رسالة قصيرة، مكالمة لم تتوقعها.
قصة "الرقم المجهول" حقيقية، وتروي تجربة الرجل "أيمن"، الذي عاش لحظات من الرعب والغموض، بعد أن تلقى مكالمات غريبة لم يستطع تفسيرها، لتغير نظرته للحياة بأكملها.


البداية: المكالمة الأولى

في مساء هادئ، جلس أيمن في شقته الصغيرة بعد يوم طويل في العمل، وفتح هاتفه.
فجأة، ظهر رقم مجهول على الشاشة، لم يسبق له أن اتصل به أحد من هذا الرقم.
ابتسم ظنًا منه أنها مزحة، لكنه أجاب بعد تردد.

سمع صوتًا خافتًا:

"أنا أراك… لا تحاول تجاهلي."

ابتلع ريقه. لم يكن الصوت مألوفًا، لكنه بدا وكأنه يعرفه شخصيًا.


تصاعد الغموض: المكالمات تتكرر

في اليوم التالي، تلقى أيمن نفس المكالمة، في نفس التوقيت تقريبًا.
الصوت لم يتغير، لكنه هذه المرة قال:

"ما زلت هنا… أنت تعرف ما حدث."

بدأ أيمن يشعر بالقلق، وأخبر زوجته ورفيقته في العمل.
الجميع قالوا إنه ربما مجرد مزحة، لكنه كان يشعر أن الأمر أعمق من ذلك.


البحث عن تفسير

قرر أيمن البحث عن صاحب الرقم، فاتصل بشركة الاتصالات.
الرقم لم يكن مسجلًا بأي بطاقة SIM، ولا يظهر في أي سجلات.
حتى الشرطة لم تستطع تحديد مصدر المكالمات.

الأكثر غرابة، أن المكالمات كانت تأتي من داخل شقته… على هاتفه نفسه، رغم أنه كان مغلقًا أحيانًا.


المواجهة: تسجيل المكالمات

بدأ أيمن بتسجيل كل المكالمات، ووجد أن الصوت لا ينتمي لأي شخص حي يعرفه.
في إحدى المكالمات، سمع جملة:

"إذا كنت تريد البقاء بأمان، اخرج من هنا قبل منتصف الليل."

في البداية اعتقد أن هذا تهديدًا، لكنه لاحظ أن المكالمات توقفت بعد منتصف الليل، وعاد الهدوء.


النهاية الغامضة

بعد أسبوعين، توقفت المكالمات فجأة، دون أي تفسير.
لكن أيمن لاحظ شيئًا غريبًا: أحيانًا يسمع أصواتًا خافتة داخل شقته، خطوات قصيرة أو همسات لا يفهمها.
وكأن الرقم المجهول لم يتركه بالكامل، بل ترك أثره… ظلًا يبقى معه إلى الأبد.


الخاتمة:

قصة "الرقم المجهول" تذكّرنا أن بعض الغموض لا يختفي حتى بعد توقف الأحداث، وأن بعض الأصوات والأرقام قد تحمل أسرارًا لا يمكن تفسيرها بسهولة.
الأمر يثبت أن الواقع أحيانًا أكثر إثارة وخوفًا من أي خيال.

مشاركة المقال: