الثلاثاء، 03 فبراير 2026
روايات وقصص | 3 دقائق قراءة

قصة حقيقية: "النافذة التي لا تُفتح" – سر العائلة القديمة

قصة "النافذة التي لا تُفتح" حقيقية وتروي تجربة العائلة "العتيبي" في منزل ورثوه عن أجدادهم، حيث اكتشفوا أن هناك أشياء لا يمكن تفسيرها بسهولة، وأن بعض الأسرار تختبئ بين الجدران.

قصة حقيقية: "النافذة التي لا تُفتح" – سر العائلة القديمة

في بعض البيوت القديمة، تحمل كل زاوية ذكرى، وكل نافذة تحمل سرًّا لم يُكشف.
قصة "النافذة التي لا تُفتح" حقيقية وتروي تجربة العائلة "العتيبي" في منزل ورثوه عن أجدادهم، حيث اكتشفوا أن هناك أشياء لا يمكن تفسيرها بسهولة، وأن بعض الأسرار تختبئ بين الجدران.


البداية: الانتقال إلى البيت القديم

استلمت العائلة المنزل بعد وفاة الجد، وكان المنزل كبيرًا من طابقين، مليئًا بالتحف القديمة، وأثاث يعود لعشرات السنين.

في البداية، كان كل شيء يبدو طبيعيًا.
الأطفال يلهون في الحديقة، الوالدة ترتب الغرف، والوالد يفتش عن الوثائق القديمة للمنزل.
لكن هناك نافذة في الطابق العلوي، دائمًا مغلقة، رغم أن كل النوافذ الأخرى قابلة للفتح.
الجميع لاحظها، لكن لم يعطوا الأمر اهتمامًا كبيرًا في البداية.


العلامات الغريبة: أصوات تأتي من الأعلى

بعد أسبوع من الانتقال، بدأت الأسرة تسمع أصواتًا غريبة من الطابق العلوي.
في البداية، كانت مجرد حفيف خفيف، لكنه سرعان ما تحول إلى طرقات متقطعة وأحيانًا همسات غير مفهومة.
الأطفال بدأوا يصرخون أحيانًا بأنهم يرون ظلًا يتحرك خلف النافذة المغلقة.

الوالد حاول فتح النافذة، لكن كل محاولاته باءت بالفشل.
كانت مقفلة بطريقة لا يعرفونها، وكأنها مغلقة منذ عقود.


الفضول والتحقيق: البحث عن سر النافذة

قررت الأم "هند" توثيق كل ما يحدث، فوضعت كاميرات في الغرفة.
في إحدى الليالي، سجلت الكاميرا حركة خفيفة داخل الغرفة، رغم أن كل الأبواب مغلقة والنافذة لا تُفتح.
الشيء الأكثر غرابة… كانت هناك أوراق تتحرك وكأن يدًا غير مرئية تحركها.

الوالد بدأ بالبحث في أرشيف المنزل، ووجد دفتر قديم للجد، مكتوب بخط صغير جدًا:

"لا تفتحوها… بعض النوافذ محجوزة للذكريات القديمة، والفضول قد يدفع بالروح للخطر."


المواجهة: ما وراء النافذة

في إحدى الليالي، تجمع أفراد العائلة وقرروا مواجهة الغموض.
اقتربوا من النافذة، وعندما حاولوا لمس الزجاج، شعروا بهواء بارد جدًا يخرج من الشقوق، وكأن النافذة نفسها تتنفس.
ثم سمعوا صوت صرير يملأ الغرفة… خطوة تتقدم ببطء… ثم صمت مفاجئ.

الشيء الأكثر إثارة للدهشة… ظل طفل صغير ظهر خلف الزجاج، لكنه لم يكن أحد من العائلة.
ظل واقفًا، لا يتحرك، وعيناه تحدقان فيهم.
اختفى بعد لحظات، وكأن لا شيء حدث.


ما بعد الاكتشاف: طقوس تهدئة المكان

العائلة استعانت بعالم روحاني موثوق.
أجرى طقوسًا تهدف إلى تهدئة المكان، وقرأ بعض الأذكار والآيات لتخفيف الطاقة العالقة.
بعد الطقوس، لم تختفِ النافذة أو الظلال، لكنها لم تعد تظهر بشكل يومي، وأصبح بإمكانهم النوم بهدوء.


الدروس المستفادة

العائلة تقول اليوم:
"تعلمنا أن بعض الأسرار يجب احترامها، وأن الفضول قد يقودنا لمواقف غير متوقعة.
البيت مليء بالذكريات، وبعضها ليس للبشر أن يعرفوه."


الخاتمة:

قصة "النافذة التي لا تُفتح" تذكرنا أن بعض الأماكن تحمل أسرارًا لا يمكن كشفها بسهولة، وأن الرعب أحيانًا لا يكون في الظلام، بل في الأشياء التي لا نفهمها.
البيت القديم لم يعد مجرد منزل للعائلة، بل أصبح رمزًا للغموض، والذكريات، والأصوات التي لا نراها.

مشاركة المقال: