<
الأحد، 19 يوليو 2026
روايات وقصص | 2 دقائق قراءة

سر الشقة رقم 17.. طرقات الثالثة فجرًا التي غيّرت كل شيء

الجزء 2 من 2

في صباح اليوم التالي، ذهب أحمد إلى حارس العقار ليسأله عن حقيقة الشقة. تغيرت ملامح الحارس فور سماعه رقمها، وقال له بجدية: "أوعى تفتح الباب بعد الساعة الثالثة.

سر الشقة رقم 17.. طرقات الثالثة فجرًا التي غيّرت كل شيء

محاولة لكشف الحقيقة

بعد الليلة المرعبة، لم يعد أحمد قادرًا على إقناع نفسه أن ما يحدث مجرد أوهام. بدأ يسأل سكان العمارة القدامى عن تاريخ الشقة، لكن الغريب أن معظمهم كان يتهرب من الإجابة، بينما اكتفى البعض بالنظر إليه في صمت ثم غادر المكان سريعًا، وكأن مجرد ذكر رقم الشقة يعيد إليهم ذكريات لا يريدون استعادتها.

مذكرات المستأجر السابق

وأثناء ترتيبه لأحد الأدراج القديمة، عثر أحمد على دفتر صغير مغبر. كانت آخر صفحاته تحتوي على ملاحظات كتبها المستأجر السابق، يحذر فيها من سماع أي صوت بعد الثالثة فجرًا، ويؤكد أن كل من يستجيب للطرق يختفي دون أن يترك أثرًا. انتهت آخر جملة في الدفتر بكلمات قصيرة زادت خوفه: "لو وجدت هذه المذكرات... فأنا لم أعد هنا."

أصوات من داخل الشقة

لم تعد الظواهر تقتصر على الباب فقط، فقد بدأ أحمد يسمع خطوات خفيفة في الممر الداخلي رغم أنه يعيش بمفرده. أحيانًا كان يسمع صوت باب المطبخ يُفتح ويُغلق، وعندما يذهب للتأكد لا يجد شيئًا. ومع مرور الليالي، أصبح يشعر وكأن أحدًا يراقبه بصمت من زاوية لا يستطيع رؤيتها.

قرار الرحيل

مع تزايد الأحداث الغريبة، أدرك أحمد أن البقاء في الشقة لم يعد خيارًا. جمع متعلقاته في عجلة، لكنه قبل أن يغادر التفت للمرة الأخيرة نحو الباب، فلاحظ عبارة لم تكن موجودة من قبل محفورة بخط باهت على الخشب تقول: "بعض الأبواب إذا أغلقتها مرة... لن تغلقها للأبد."

التالي

شارك المقال: