<
الأحد، 19 يوليو 2026
روايات وقصص | 2 دقائق قراءة

اختفت بنتي في رحلة مدرسية.. وبعد سنة اكتشفت السر المرعب داخل مخدة حمراء تحت سرير ابني

الجزء 2 من 2

كان جواه مخدة حمرا صغيرة، لكن شكلها كان غريب جدًا. كانت تقيلة ومنفوخة بطريقة غير طبيعية، وكأن جواها حاجة غير الحشو العادي.

اختفت بنتي في رحلة مدرسية.. وبعد سنة اكتشفت السر المرعب داخل مخدة حمراء تحت سرير ابني

حسيت إن نفسي اتحبس.

ضغطت على زر التشغيل وأنا بدعي ربنا إن اللي هشوفه مايكونش حقيقي.

الكاميرا اشتغلت.

وكان جواها عشرات الفيديوهات.

الحقيقة بدأت تظهر

أول فيديو كان لليلى وهي بتصور نفسها في المعسكر وهي مبتسمة وسعيدة.

أما الفيديو اللي بعده، فخلاني أتجمد مكاني.

كان متصور بالليل بين الصخور، والكاميرا كانت موضوعة على الأرض وكأن حد خبّاها علشان تسجل اللي بيحصل.

ظهرت ليلى وهي بتعيط بشدة.

لكن الصدمة الحقيقية كانت الشخص اللي واقف قدامها.

كان كريم!

نفس الشخص اللي كان بيزورني كل أسبوع ويبكي على اختفاء بنتي.

كان ماسك سكين وبيتخانق معاها وهي بتترجاه يسيبها.

الحقيقة المرعبة

وفجأة ظهر نوح في الفيديو.

ابني اللي كنت بلومه سنة كاملة كان بيحاول ينقذ أخته.

هجم على كريم ودخلوا في اشتباك عنيف وسط صرخات ليلى.

وفي لحظة دفاع عن النفس، أمسك نوح بحجر وضرب كريم على رأسه فسقط على الأرض غارقًا في دمه.

لكن الكابوس الحقيقي لم يكن قد انتهى بعد.

من شدة الخوف، بدأت ليلى تجري للخلف وهي بتصرخ، ولم تنتبه إنها اقتربت من حافة الجرف الصخري.

فجأة، انزلقت قدمها.

وسجلت الكاميرا صوت صرختها الأخيرة وهي تسقط في الظلام.

ذنب حمله طفل لمدة عام

جري نوح ناحية الحافة وهو بيصرخ باسم أخته ويحاول يمسكها، لكنه فشل.

انهار على الأرض وهو بيبكي بشكل هستيري.

ثم التفت ناحية الكاميرا التي كانت لا تزال تسجل كل شيء.

أخذها بيده، وكانت آخر لقطة في الفيديو هي وجه ابني الصغير المليء بالرعب والصدمة والذنب.

ثم تحول كل شيء إلى شاشة سوداء.

في تلك اللحظة، فهمت الحقيقة أخيرًا.

نوح لم يقتل أخته.

بل حاول إنقاذها.

لكنه عاش سنة كاملة وهو مقتنع إنه السبب في موتها، وخائف إن الجميع يصدق إنه قاتل.

النهاية التي لم أكن مستعدة لها

انهرت من البكاء وأنا أضم الكاميرا إلى صدري.

شعرت بالذنب لأنني كنت ألوم ابني طوال عام كامل.

وفي اللحظة التي كانت صرخاتي تملأ أرجاء المنزل، سمعت صوت باب البيت يُفتح ببطء.

التفت ناحية الباب.

كان نوح قد عاد من تمرين البيسبول.

وقف ينظر إليّ، ثم إلى الكاميرا الموجودة بين يدي.

ولأول مرة منذ اختفاء ليلى… رأيت في عينيه سؤالًا واحدًا:

“هل عرفتِ الحقيقة أخيرًا؟

التالي

شارك المقال: